قال أبو الحسن المدائني: دخل محمد بن واسع على قُتيبة بن مسلم والي خُراسان في مِدْرعَةِ صوف، فقال له: ما يَدْعُوك إلى لباس هذه؟ فسكت، فقال له قتيبة: أُكلِّمُك فلا تُجيبني؟ قال: أكرهُ أن أقول زُهْداً فأزكِّيَ نفسي، أو أقول فقراً فأشكو ربي، فما جوابك إلا السكوت.