هل تعلم أنّ العلاج بالزيوت العطرية، الذي يشهد إقبالاً عالمياً متزايداً عليه في الوقت الحاضر؛ تعود جذوره إلى آلاف السنين. فقد عُثر على مخطوطات من ورق البردي في مصر تعود إلى أكثر من ألف وخمسمائة سنة قبل الميلاد تشير إلى طرق علاج شبيهة، وبينما تطرّق الإغريق القدماء إلى أهمية الزيوت العطرية في سياق الاهتمام بالعلاجات العشبية؛ فإنّ الرومان قد سعوا إلى تحضير مركبات جديدة منها. وقد كان الصينيون سباقون إلى هذا المضمار على ما يبدو، إذ أولى شينغ نانغ في كتابه الشهير عن الطب الصيني الذي يعود إلى العام ألفين وسبعمائة قبل الميلاد اهتماماً كبيراً للعلاج بالأعشاب ذات الزيوت العطرية. وفي الهند شاع استخدام علاجات أيورفيديك التي يتم تحضيرها من الزيوت العطرية. كما استفاد الهنود الحمر من الزيوت العطرية في تحضير أدويتهم.